|
Holographic
Stickers |
|
هي عبارة عن ملصقات ثلاثية
الأبعاد يتم إنتاجها بواسطة تكنولوجيا ليزر متخصصة مما يجعلها صعبة التزوير
أو التقليد و هنالك أكثر من طريقة تكنولوجية لتصنيعها مما يجعل أمر تقليدها
مستحيلا.
تعتبر ملصقات
الهولوغرام من أفضل الحلول ضد تزوير و تقليد المنتجات بشكل عام و قد شاع
استخدامها حديثا على مستوى العالم في مجالات متعددة مثل أوراق الشركات
الهامة و البنوك و الأوراق الحكومية و الشهادات العليا و حتى على النقود ،
مما يعزز الثقة بالمنتج الأصلي .
تعتبر
اللصاقات الليزرية واضحة الشكل و يسهل التعرف عليها من قبل المستهلكين ،
لأنها لافتة للانتباه من الناحية الجمالية و يستطيع المستهلك من خلال
وجودها على المنتج الأصلي أن يميز البضاعة الأصلية من المقلدة ، لأن لصاقة
المنتج الأصلي غير قابلة للتقليد .
بالإضافة إلى أن
اللصاقات الليزرية تتميز بلمعانها و جمالها عند إلصاقها على المنتج ، فهي
تضفي هيبة و فخامة على المنتج الأصلي وتعبر عن رقي منتجات الشركة و حداثتها
.
اللصاقات الليزرية
لا يمكن نزعها من مكانها بعد إلصاقها . و محاولة نزعها تؤدي إلى تلفها
مباشر مما يعني انه لا يمكن إعادة إلصاقها مرة أخرى .
تعتبر كلفة
اللصاقات الليزرية اقتصادية و منخفضة وهي بالتالي في متناول أي شركة أو
مؤسسة ترغب في حماية استثماراتها و منتجاتها من المواد المقلدة و المهربة . |
|
---------------------------------------------------------- |
|
مقتطفات
منوعة عن تزوير
الأدوية : |
|
·
إن الأدوية المزورة
تعزز مناعة و مقاومة الطفيليات المسببة للأمراض
، للأدوية الأصلية و المواد الفعالة فيها و ذلك بسبب إضافة كميات
قليلة جدا من المادة الفعالة إلى الدواء المزور مما يؤدي إلى تطور
الطفيليات المسببة للأمراض و مقاومتها للمواد الفعالة الأصلية و هذا يؤدي
إلى موت المريض المتعاطي للدواء المزور ، لأنه لم يتناول فعليا أي شيء
يساعد على مقاومة الطفيليات التي أصبحت مقاومة للمادة الفعالة أصلا . |
|
·
أي أن الأدوية المزورة هي
المساهم الأكبر في جعل الطفيليات المسببة للمرض مقاومة للعلاج وهنا يكمن
الخطر الأكبر حيث يتسبب الدواء المزور بقتل عدد كبير من الناس حتى لو
تناولوا الدواء الأصلي بعد تناولهم للدواء المزور . |
|
·
هل يمكن أن تتخيّل دواءً
للسرطان لا مواد فاعلة فيه، ومكوّناته ليست
سوى
الماء؟! وماذا تقول
عن مضادات حيويّة تحوي كبسولاتها على بودرة التالك
فقط؟ وماذا عن أدوية
مركّبة من كميات قليلة جداً من المواد الفاعلة لا
تكفي للقيام بدورها
المطلوب، في حين تحوي أخرى مواد سامة قد تودي إلى
الموت؟ هكذا هي
الأدوية المزوّرة التي تشكّل بحسب إدارة الغذاء
والدواء
الأميركية
(FDA)
عشرة في المئة من مجمل السوق العالمية للدواء،
مع العلم
بأن أكثر البلدان
المتضررة منها هي دول العالم الثالث حيث تشكل 25 في
المائة من سوق هذه الدول. |
|
·
هناك أيضاً
المواد الخطرة كالملوّنات. فتقديم دواء يشبه
الأصلي لا بدّ من أن يتم
بإضافة الألوان
اللازمة، وغالباً ما تكون هذه المواد من المعادن الثقيلة
السامة«.
ويشير فوشيه إلى أن
الجمارك الأوروبيّة صادرت في العام
2006 شحنات مختلفة
بلغت حوالى ثلاثة ملايين علبة دواء. ويقدّر
ارتفاع كمية
الأدوية المزورة بين
عامي 2005 و2006 بنسبة 384 في المئة. وهي
تأتي من
الهند (31 في المئة) و
الصين (20 في المئة) ومن مناطق أخرى
كتايلاند،
الفيليبين، النرويج، الولايات المتحدة، باكستان
(18 في المئة ) وبلدان
أخرى. إلى ذلك، فإن
الإمارات العربيّة ليست مصنّعاً لكنها تشكّل
نقطة عبور
أو «ترانزيت» باتجاه
الدول الأوروبية بشكل خاص عبر المنطقة الحرة في «جبل
علي
. |
|
·
دراسة أعدتها شركة «أبوت»
للأدوية التي بينت أنه إذا ما تمّ تزوير
عملة بقيمة ألف دولار
فإن الربح من ورائها يبلغ 3300 دولار؛ والربح من
البطاقة المصرفية هو
6700 دولار، والهيرويين ربحه 19 ألف دولار، والسجائر
ربحها 43 ألف دولار،
وبرامج المعلوماتية من 40 إلى مئة ألف دولار، أما
دواء بقيمة ألف دولار
فيقدم ربحا بقيمة 500 ألف دولار.(أي
أن العملية مغرية جدا جدا) |
|
·
لقد بدأت مشاكل الدواء
المزور في إفريقيا بشكل كبير و لكنها أصبحت الآن مشكلة عالمية و من الصعب
السيطرة عليها حيث أن نسبة الدواء المزور عالميا
أكثر من 10%
او ما
يعادل 132 بليون دولار حسب إحصائية منظمة الصحة العالمية، وأنها
ناتجة عن ما يسمى
بمافيا الدواء أو السوق الموازي للدواء.
فانجلترا مثلا رغم الضوابط، إلا أن نسبة الدواء المزيف
تعادل
6% من حجم الدواء
المتداول بها، ويصل حجم تلك التجارة إلي 75 مليار
دولار
سنويا في الولايات
المتحدة الأمريكية و
هذه النسبة تتفاوت بين الدول و تعني خسارة الكثير من
أرواح الأبرياء و المليارات من الدولارات . |
|
·
وباء من المنتجات المزيفة
يجتاح آسيا خاصة في عقاقير الملاريا والسل والإيدز
200
ألف شخص ضحايا الأدوية
واللقاحات المزيفة
. |
|
·
وفاة
30 مريضا في كمبوديا بسبب تناولهم لدواء الملاريا المزور |
|
·
في عام ،2001 حددت شركة
BOEHRINGER INGELHEIM
الألمانية، أكثر من
مائة حادثة تزوير لمنتجاتها تتراوح بين أدوية الجهاز
التنفسي إلى
التهاب المفاصل مرورا
بأمراض القلب. |
|
·
في عام ،2006 شعرت شركة
PFIZER
أنها
مضطرة على تحمل
تكاليف سحب 120 ألف عبوة مزورة من دواء
LIPITOR المضاد
للكوليسترول، من الصيدليات البريطانية. وقد
ساعدها ذلك على وضع نظام أكثر
تشددا لتوزيع الأدوية
بدأت في تطبيقه اعتبارا من شهر مارس 2007. |
|
·
إن الهاجس
الأكبر لشركات الأدوية هو الفائدة المادية من تجارة الأدوية وهذا ما
يؤثر على حياة الناس بشكل مباشر ، دون الاهتمام بالعواقب الناجمة عن تزوير
منتجهم بالرغم من أن كلفة حماية المنتج بالطرق التكنولوجية الحديثة يعتبر
اقتصادي و يعود بالفائدة على الشركة المنتجة أكثر من
كلفة حماية المنتج ، و إن معظم شركات الأدوية
تدعي بعدم و جود منتج مقلد لمنتجها الأصلي و حتى لو وجدنا منتج مقلد
لمنتجها فإنها لا تتخذ إجراءات وقائية لباقي
منتجاتها . |
|
·
يجب
السعي وراء تشريع دولي إجباري للكشف عن الأدوية المزورة و تمييز الأدوية
الأصلية بشتى الطرق و التكاليف.لأن مشكلة تزوير الأدوية
تعتبر من أحدث
الأنشطة المربحة لجماعات الجريمة المنظمة في العالم ( المافيا ) و أكثرها
ربحا . |
|
·
يجب تمييز المنتج الأصلي
الذي يضمن العلاج و الشفاء بإذن الله حتى لا تتعرض سمعة المنتج و المصنع
إلى الضرر الشديد لان الناس ستفقد إيمانها بالمنتج
و الشركة المصنعة للمنتج بجميع منتجاتها لأنها لم تستطع حماية المستهلك و
حماية منتجها من التزوير . |
|
·
الكل يدعي بعدم وجود
إحصائيات دقيقة لكميات الأدوية المزورة و قيمتها و مدى الضرر الذي تسببه و
الحكومات بشكل عام تعتبر هذه المعلومات سرية و تكتم عيها باستمرار. |
|
·
عدد الوفيات في جنوب إفريقيا
بمرض الملاريا تضاعف في التسعينات و ذلك بسبب
الأدوية المزورة بالإضافة إلى ذلك ظهر نوع جديد من الطفيليات
المقاومة للمادة الفعالة المستخدمة في صناعة أدوية الملاريا و بالتالي
أصبحت هذه الأدوية غير نافعة و كان هناك خوف شديد من
انتشار الوباء . |
|
·
22/07/2007 العرب اليوم -
هيفاء الشيوخي ----الشخشير:
ضبط شحنة أدوية مزورة قيمتها ربع مليون دينار و
اختصاصيون يطالبون بتشديد العقوبة. |
|
·
مصادرة أدوية مهربة من
الأردن
تمكنت
عناصر أمانة جمارك
مركز حدود درعا القديم من مصادرة كميات كبيرة من
الأدوية البشرية
والزراعية الأجنبية المعدة للتهريب من الأردن إلى سورية
بواسطة سيارات عامة
سورية وأردنية. وأشار السيد تيسير نوح مدير جمارك درعا
أن كمية المصادرات
بلغت 2000 علبة من أدوية السكري والضغط والقلب و80
ظرفاً من مبيدات
الأعشاب.
اسم الجريدة : عكس
السير
|
|
·
أدوية مهربة ومقلدة تغزو
الأسواق... ونقابة الصيادلة تدعو الصحة لوقفها
أكد نقيب الصيادلة د.
طاهر الشخشير أن النقابة بالتعاون مع مؤسسة الغذاء والدواء بصدد إعادة
النظر في قانون "الصيدلة والدواء" المعمول به حاليا، وذلك لتفعيل دور
النقابة في الرقابة على قطاع الأدوية وإعطائها مهام الرقابة والتفتيش على
سوق الدواء في الأردن، خصوصا بعد انتشار ظاهرة الأدوية المهربة والمقلدة
التي بدأت تغزو السوق المحلي مؤخرا.
06
آب 2006 -
عمان نت - سامية كردية |
|
·
إغلاق 18 صيدلية وضبط أدوية
مهربة
أيار 2005 - 08:39
(نشرها على الموقع:
ر.ر(
الأردن
عمان
- بترا - صادرت
المؤسسة العامة للغذاء والدواء كميات كبيرة من الأدوية
المهربة وبعض
المستحضرات العشبية التي ضبطت في صيدليات ومؤسسات تجارية في
عدة أماكن في المملكة
وتباع على أنها أدوية
وحولت المؤسسة خلال
الأشهر التسعة الماضية 20 من أصحاب هذه
المؤسسات إلى المحاكم
وأغلقت 18 صيدلية كما حولت 30 شخصا إلى المجالس
التأديبية في
نقاباتهم ووجهت 20 إنذارا إضافة إلى تنبيه 37 شخصا
|
|
·
"الصيادلة"
تطالب المؤسسات الحكومية المعنية وقف انتشار الأدوية المهربة والمقلدة
الـغـــد : 11 آب 2006
--- محمد سويدان
عمان
- دعا نقيب الصيادلة
طاهر الشخشير
وزارة الصحة وجميع
المؤسسات المعنية بالدواء وصحة المواطن المساعدة في وقف
انتشار ما أسماه
ظاهرتي "الأدوية المهربة" و"المقلدة" في السوق الصيدلاني
الأردني."لارتباطها
الوطيد بصحة المواطن والذي هو أغلى ما نملك في هذا الوجود". |
|
·
بعد شيوع الظاهرة تحذيرات من
شراء الأدوية المهربة في اربد
اربد
- الدستور
- بكر عبيدات
-- العدد 15525
الاثنين 8 رجب 1428هـ الموافق 23 تموز 2007م عمان الأردن
حذر أصحاب الصيدليات
ومهتمون في الشأن الصحي في محافظة اربد المواطنين من
شراء الأدوية بكافة
أنواعها وأشكالها من غير الأماكن المعتمدة من قبل
وزارة الصحة
(الصيدليات) وذلك لوجود أنواع من الأدوية مغشوشة ومهربة
ومخزنة في ظروف سيئة
مما ينعكس سلبا على جودتها وبالتالي ستؤثر على حياة
وسلامة متناوليها من
المرضى |
|
·
اعتمد معالي وزير الصحة السعودي قرار بسحب واحد وعشرين دواءً من الأسواق ،
لاحتوائها على مادة
(( PPA )) وذلك بناء على دراسات طبية كشفت
أنها تسبب حالات نزيف بالدماغ
. |
|
.......... |